فحياكن الله و بياكن يا غاليات و مُبارك علينا و عليكن الشهر الفضيل ، و اسـأل الله تعالى أن يغفر لنا و يرحمنا و أن يبلغنا ليلة القدر و يعنا في هذا الشهر المبارك على طاعته .
و هذه المُقتطفات قد تكون غير مرتبة و ليس لها صلة بالعنصر الذي بعده أو قبله ، لكن كل عنصر مستقل و به فوائد كثيرة اسأل الله أن ينفعنا بها .
و إليكن الموضوع :

- تظلُّ ترتقى في سُلَّمِ العِلْمِ إلى أنْ تشعرَ أنَّ هناك درجاتٍ لن تستطيعَ وصولَها ، لأنه ﴿ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴾ يوسف/76 .


- مناجاة : من الخطأ أن نقرأ القرآن كأنَّه نَصٌّ تاريخيّ ، و لكنْ لو وضعتَ نفسكَ مكانَ نبيِّ اللهِ أيوب حين قال ﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ الأنبياء/83 .
-
- شفاء : يُستشفَى منه من الأمراض القلبية و النفسية .. .
- علم : القرآن عِلْمُ هداية ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾ الإسراء/9 .
- عمل : مشكلتُنا أنَّنا بعيدون عن العمل ، نَعحبُ أنَّ الصحابيَّ الجليلَ عمر بن الخطاب حفظ سورة البقرة في 8 سنين و قيل 12 سنة ، و آخر يحفظُ سريعاً ؛ فهذا خِلافٌ بيننا و بين الرعيل الأول أنهم يقرأون للعمل و ليس للحروف .
2- هل فهمتِ الآيات ؟
3- كم أمرٍ في الآية ؟
4- كم نهىٍ في الآية ؟
5- ما مصيرُكِ في النواهي و الأوامر ؟
ثم تنبَّهي لمواطن التقصير و عدِّليها للأفضل .

[نَصُّ الحديث : (( عن ابن عباس قال : آيةٌ في كتاب الله عز وجل لا يسألني الناسُ عنها ولا أدري أعرفوا ولا يسألوني عنها ، فسُئِلَ : ما هي ؟ قال : لَمَّا نزلت : ﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ الله ِحَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾شَقَّ ذلك على أهل مكة ، وقالوا : شَتَمَ محمدٌ آلهتَنا ، فجاءهم ابن الزبعري فقال : ما شأنكم ؟ قالوا : شَتَمَ محمدٌ آلهتنا . قال : وما قال ؟ قالوا : قال : ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾قال : ادعوه لي ، فدعا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آله وسلَّم ، فقال ابنُ الزبعري : يا محمد هذا شيءٌ لآلهتِنا خاصة أم لِكُلِّ ما عُبِدَ مِن دُون الله ؟ قال : { بل لِكُلِّ ما عُبِدَ من دُون الله عز وجل } . قال : فقال خصمناه وربِّ هذه البِنية يا محمد ألستَ تزعمُ أنَّ عيسى عبدٌ صالِحٌ وعٌزيرًا عبدٌ صالِحٌ والملائكةَ عِبادٌ صالِحون ؟ قال : بلى . قال : فهذه النصارى تعبدُ عيسى ، وهذه اليهود تعبدُ عُزيرًا ، وهذه بنو مُلَيح تعبدُ الملائكة ، قال : فضَجَّ أهلُ مكة ، فنزلت : ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾الأنبياء/101، قال : ونزلت﴿ وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾))] الزخرف/57 ، وهو الضجيج .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الوادعي- المصدر: صحيح أسباب النزول - الصفحة أو الرقم: 151
خلاصة حكم المحدث: صحيحٌ لغيره

2- خولة بنت ثعلبة حين تحدَّثَت تحدَّثت بصوتٍ خافِت ، فهى آتيةٌ للاستفتاء و ليس لفضيحةِ زوجها .
3- أدبُ السيدة عائشة _ رضى الله عنها _ في عدم اقتحام وظيفة النبى _ صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّم _ في الإفتاء .
4- إثباتُ صفةِ السَّمْع للهِ تعالى : (( عن عائشة قالت : الحمدُ لله الذي وَسِعَ سمعُه الأصوات ، لقد جاءت المُجادِلَةُ إلى رسول الله _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم _ تُكَلِّمُه في جانب البيت ما أسمعُ ما تقول ، فأنزل اللهُ عز وجل ﴿ قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ ﴾ الآية ))
الراوي: عائشة المحدث: ابن عساكر- المصدر: معجم الشيوخ - الصفحة أو الرقم: 1/163
خلاصة حكم المحدث: صحيح

-
- الدعاء يكون بالمقال و الفِعال ؛ مثال : لو دَعَت الأُمَّ


























